الاثنين، 7 ديسمبر 2009

نعم نستحق الأفضل ..

منذ عدة سنوات ونحن نشهد تأزيم في شارعنا الكويتي على مواضيع تافهه لتشغلنا عن ما هو اهم .. لا أعلم حقيقة ان كان كل هذا التأزيم فقط لتشتيت انتباه المواطن ولعبه سياسية من الحكومة متعاونه مع النواب .. ام اننا اصبحنا فعلاً مشغولين بتوافه الامور عن القضايا الرئيسيه ..

في كل بداية انتخابات نرى النواب قد تفننوا في شعاراتهم وهتافاتهم .. مصلحة الكويت فوق كل اعتبار .. برنامجي الانتخابي خاص بملف التعليم وذلك مختص في الصحه والتالي يهتف باسم الصناعه ..

لنراهم بعد ذلك قد انشغلوا بقضية دخول المرأة للعالم السياسي .. والغلاء المعيشي بالاضافة إلى زيادة الرواتب واخرها الاختلاط في الجامعه .. وفي كل حادثه من هذه الحوادث يرافقها اعتصام إما في ساحة الاراده او امام مجلس الامه ..

وعند اقرار اي قانون مما سبق نراهم قد احلوا المجلس واعادوا الانتخابات او احلوا الوزارة لإعادة تشكيلها ويبقى المواطن الكويتي في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور ...

انشغلنا عن قضايا التعليم والصحه والصناعه .. لنتخيل ان بدخول المرأة عالم السياسة وقبة البرلمان ستصبح الكويت جميله .. وعند زيادة الرواتب سيصبح الكويتي في حالة من الترف لدرجة انه ما يدري وين يقط فلوسه .. وانه باقرار منع الاختلاط سيتعسر على الطالب فهم المناهج الصعبه ...

توقعنا اننا قريبون من المدينه الفاضله .. لكنني اكتشفت ان مع دخول المرأه عالم السياسه .. سيتأزم الوضع إلى دخولها بالزي الاسلامي ام عدمه وبين مؤيد ومعارض .. وان زياده في الرواتب تعني زياده في الاسعار ..

القضيه الآن في هذا الموسم البرلماني هو هل سيرحل ام سينحل المجلس ؟؟

برأيي ليبقى فنحن نستحق من هو أفضل .. وأعلم انه برحيله لن يتغير من حياتنا السياسيه شيء بل سيزيدها تأزيم .. أعلم انه بعد رحيله قد يأتي من هو اسوأ او من هم على شاكلته .. وأعلم انه بمجرد رحيله سنتطرق لقضيه اخرى لتأزيمنا قد تكون اسوأ من سابقتها ..

برأيي ان ما يحصل من فساد سببه صراخ نواب .. عدم احترام الرأي الآخر .. انعدام الضمير .. قلة الوازع الديني .. عدم احترام الحريات أواحترام المساحات الفكرية من دون انقاص في حجم المواطن وقيمته الفكريه .. والأهم من هذا هو عدم استفادتنا من اي عبره سابقة ..

يطالبون رئيس مجلس الوزراء بالرحيل بسبب انحلال ست مجالس ..

ويهتفون بالشعارات للنائب الفرعوني أحمد السعدون النائب الشبه دائم في مجلس الامه منذ سنة 1975 حتى وقتنا هذا .
والنائب مسلم البراك الذي حل على مجلس الأمه في سنة 1996 ولم يفارقه حتى الآن .
والنائب فيصل المسلم و والنائب وليد الطبطبائي وغيرهم من النواب الذين نسمع منهم الوعود الكثيرة ولا نرى نتائجها حتى الآن الأولى ان يرحلوا هم قبل رحيل غيرهم ..

تعليقي البسيط هو : سنعوا وزاراتكم وليبقى الكل .. لأننا نستحق الأفضل ..


تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق