لم استطع إلا الرد على مقال كتبه السيد / فاخر السلطان في جريدة الوطن بعنوان " في فصل الدين عن الدولة " بمقاله اخرى في مدونتي الخاصه آملة منه قراءتها لا على سبيل المناقشه ولكن فقط في سماع وجهة النظر الأخرى ..
في فقرته الأولى ذكر السيد / فاخر حرفياً ..
" وتؤكد التجارب على أرض الواقع أنه في ظل الدولة الدينية، أي في ظل النظام الاسلامي وتشريعاته، لا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيق الديموقراطية "
هنا وجب الرد على اخي الكريم .. انه في ظل النظام الاسلامي وتشريعاته انشأت حضارة اسلامية عريقه اثرت العالم كله بعلومها وفكرها وسياستها فتربعت عرش العلوم والفلسفه والعمارة التي لم تضع إلا بضياع الأصل وهو ديننا الحنيف وتشريعاته .. فالدين الاسلامي دين تشريعي يعزز الأخلاق والقيم ويساعد على حفظ كرامة الانسان وتحديد حقوقه وواجباته الدينية والمدنية بالإضافة إلى انه صالح لكل زمان ومكان ..
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [الأنفال 27]
فكيف لدين ان يدعوا لحفظ الأمانه لا يكون اميناً في حفظ شعب ودولة ؟؟
ثم قال :
"والدليل هو أن القائمين على تلك الدولة والمدافعين عنها يرفضون بالمطلق فصل الدين عن الدولة، بمعنى أنهم يرفضون سيطرة الديموقراطية الحقيقية لا المزيفة على المجتمع، الديموقراطية التي تأخذ مشروعيتها من الأرض لا من المقدس "
نعم نرفض سيطرة الديمقراطية المزيفه ( وهي ما تطلق عليها الديمقراطية المأخوذه مشروعيتها من الأرض ) على أن نبدلها بالحقيقية ، فالأصل هو ديننا وما يحكمنا هو ايماننا الذي يردعنا عن فعل المنكرات ودرء المفسدات ..
فلا أفضل مشروعية الخلق على شرعية الخالق .. ولا احب ان اكون إمعه واتوافق فكراً ومنهجاً مع اشخاص فشلوا في اقناعي في صدق منهجيتهم وفعاليتها .. بالإضافة إلى فشلهم في اتيان بعض من معجزات الخالق في كونه .. فمن مدك بقلم ووهبك القدره على التفكير هو الله وليس الخلق الذين تطالبنا باتباعهم ...
قال تعالى :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً } [الفرقان: 27-29]
ثم ذكر الكاتب :
" فمن شروط تحقيق الديموقراطية الحقيقية، تداول السلطة استنادا الى تباين شكل نظام الحكم من اشتراكي الى ليبرالي الى غيره من صور الأنظمة البشرية. ويرفض الديموقراطيون منطق الوصاية المقدسة، السياسية والثقافية والاجتماعية، كذلك يعارضون اطلاق يد القانون الديني غير البشري الذي يزعم بأنه ينفذ أوامر الشريعة المنطلقة باسم السماء. فمن يعيش في ظل النظام الديموقراطي عليه القبول بما تفرزه آلية الديموقراطية من نظام حكم شريطة القبول بالتنوع السياسي والاجتماعي والثقافي، وعدم الرضوخ لنظام حكم من شأنه أن ينقلب على الديموقراطية وأسسها في نهاية المطاف. فالدولة التي تحكم، وتهيمن وتلغي الآخر، وتعطي الحق لنفسها بأن تكون وصية على شؤون الناس، وتشرعن العمل لأنصارها وتمنع المخالفين لها، كل ذلك باسم السماء، ولا تؤمن بالحرية والمساواة، ولا بالتعددية واحترام حقوق الانسان، هذه الدولة لا يمكن أن تؤمن بالديموقراطية ولو ادّعت ذلك. "
إن ما ذكره اخي الكريم في منتهى التناقض ، فتارة يقول الدين الاسلامي لا يؤمن بالحرية والمساوات والتعددية واحترام حقوق الانسان في حين يرجح سيادة البشر لأنفسهم في الوقت الذي تقوم فيه الدول الديمقراطية بقمع الحريات وعدم احترام التعدديه وحقوق الانسان .
فالأسلام دين حنيف يعني السلام مع جميع الشعوب والديانات وفي رحاب الاسلام قامت الديانات الأخرى بممارسة حقوقها كامله سواء كانت تعبدية او علمية دون وضع اية قيود بخلاف احترامهم للبيئة الاسلاميه وثوابتها التي هي مبنية على القيم والأخلاق.
فهل في اعتقاده اخي الكريم ان الخلق اعلم في تدبر شؤنهم من الخالق ، وان الخالق لا يستطيع تدبر امور عباده السياسيه والاجتماعية والاقتصاديه في حين ان خلقه اعلم منه (( والعياذ بالله ))
وفي فقره اخرى قال :
"ان التنوع يناهض الاستبداد الديني وغير الديني. فاجبار المرأة على لبس الحجاب لا يختلف عن اجبارها على نزع الحجاب، في حين أن الأمر الأكيد أنها هي التي يجب أن تحدد نوع ملبسها. بمعنى أن ثقافة التنوع تسمح للمرأة بأن تقرر ما تريد أن تلبس، لا أن تقرر ذلك، أو تقرر الثقافة العلمانية ذلك، وهو ما حصل في ايران والسعودية وتركيا، وما يذهب اليه بعض النواب الاسلاميين في مجلس الأمة في الكويت. فهؤلاء جميعا يعارضون فكرة أن المرأة هي مالكة نفسها، وأنها هي التي تقرر بكل حرية شكل ملبسها ونوع حشمتها، الأمر الذي يتماشى مع الشأن الديموقراطي القائم على فصل الدين عن الدولة ويتعارض مع الشأن الديني المستند الى الوصاية."
اخي الكريم وجب التنويه ان طريقة لبس المرأه من ثوابت الشريعه الاسلاميه وما وضعت إلالتعزيز احترام المرأه لنفسها ، بالتأكيد قضية لبس المرأه للحجاب هي مسئله شخصيه لا يتحمل وزرها نحن كما قال في كتابه الكريم : " ولا تزر وازرة وزر اخرى " أي بمعنى آخر " كلٍ ذنبه على جنبه " ولكن يتحمل وزرها ولاة الأمر ، وحقيقة نتمنى فعلاً اقرار قانون يلزم المواطن من الرجال والنساء بالاحتشام ، حيث ان قانون الديمقراطية وحرية اختيار المواطن للبسه لم تؤتي ثمارها ، وهذا احد اهم الاسباب المقنعه بالنسبة لي في فشل النظام الديمقراطي وصلاح الشريعه الاسلامية في سياسة الدول والفرد ، فما نراه الآن في المجمعات والأماكن العامه تعدى احترام حريات الآخرين حيث اصبح مرفوضاً عرفاً وتقليداً وليس فقط شرعاً .. ناهيك عن ظهور بعض الحالات الاخرى مثل الجنس الثالث وغيرهم من المتشبهين بالنساء من الرجال ومن الرجال بالنساء ، كلها ظواهر لم يستطع الأفراد ولا السلطات ولا الديمقراطية واللبراليه على السيطرة عليها .. فما عادت قلوبهم وجله لذكر الله ، ولم يردعهم شرع او خوف او ذره من التقوى للحفاظ على طبيعة وحكمة الخالق في خلقه .
وقد ذكر في مقالته أيضاً :
"ان المناوئين لفصل الدين عن الدولة يسعون في ظل الديموقراطية في الكويت أن يمنعوا التنوع الثقافي تحت ذريعة محاربة الفساد ومواجهة الأفكار »الدخيلة« التي »تتنافى مع العادات والتقاليد«"
إننا لا نرفض اي تغيير يقوم به الانسان في شخصه ولكننا نرفض الدعوة التغييرية من الغير لتغيير ما بأنفسنا ورفضنا لهذه الضواهر هو رفضنا لتغيير معتقداتنا وايماننا وثقافتنا ، نرفض تطبيقها على أساس انها امر مسلم به ويجب التوجه له ، نعم اسعى لمحاربتهم لأنهم من يسعون إلى تضليلنا وزرع بعض الأفكار الدخيله علينا ، أنني ارفض أن اطبق قرارات لأشخاص اقتنعوا بوجهة نظر مغايرة لديني وفكري ومنهجيتي وبيئتي واخلاقي ، أرفض ان اقمع قانون الخالق لأرضي البشر في فكري ، وارفض زرع أفكار التخلف عن منهجيتي فقط لعدم توافقي مع فكرهم ..
ان هذه الدولة يا اخي الكريم هي دولة اسلامية يمثل المسلمون فيها النسبه الأكبر ، فلو كنت فعلاً ممن يتبنى فكرة النظام الديمقراطي لعرفت ان شعب هذا البلد يدعم حكم الشريعه الاسلامية في نظامها بالرغم من كوننا دوله دستوريه .
ولو تغيرت منهجية وسياسة هذه الدوله فلن يتغير ما بأنفسنا حتى يغيره الله ..
إننا نتمنى من تلك الدول والشعوب الديمقراطية ان تحترم ايماننا لديننا وعقيدتنا ، وفعلاً يجب عليها احترام ما نلبس ، فاحتجاز الرجل في زنزانه واستجوابه لإطلاقه لحيته يعتبر حق مشروع وما يحدث في فرنسا من قمع للنساء المتحجبات والمنقبات يعتبر احترام للحريات، في حين انهم يعتبرون اخذ القصاص بحق المجرمين ارهاب . انها فعلاً افكار ماسونية زرعت في عقول العالم الغربي لتشويه ديننا الاسلامي ولكن ما استنكره فعلاً كيف للمؤمنين تبني هذه الأفكار التشويهيه عن دينهم ، فلا لوم على الغرب ان كانت هذه أفكار المسلمين ، وما اسهل زرع الفتن في شعب فقد الإيمان في ربه وسلم قلبه للبشر .
رابط المقالة :
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=207&article_id=559471&AuthorID=820
تحياتي
الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009
الاثنين، 7 ديسمبر 2009
نعم نستحق الأفضل ..
منذ عدة سنوات ونحن نشهد تأزيم في شارعنا الكويتي على مواضيع تافهه لتشغلنا عن ما هو اهم .. لا أعلم حقيقة ان كان كل هذا التأزيم فقط لتشتيت انتباه المواطن ولعبه سياسية من الحكومة متعاونه مع النواب .. ام اننا اصبحنا فعلاً مشغولين بتوافه الامور عن القضايا الرئيسيه ..
في كل بداية انتخابات نرى النواب قد تفننوا في شعاراتهم وهتافاتهم .. مصلحة الكويت فوق كل اعتبار .. برنامجي الانتخابي خاص بملف التعليم وذلك مختص في الصحه والتالي يهتف باسم الصناعه ..
لنراهم بعد ذلك قد انشغلوا بقضية دخول المرأة للعالم السياسي .. والغلاء المعيشي بالاضافة إلى زيادة الرواتب واخرها الاختلاط في الجامعه .. وفي كل حادثه من هذه الحوادث يرافقها اعتصام إما في ساحة الاراده او امام مجلس الامه ..
وعند اقرار اي قانون مما سبق نراهم قد احلوا المجلس واعادوا الانتخابات او احلوا الوزارة لإعادة تشكيلها ويبقى المواطن الكويتي في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور ...
انشغلنا عن قضايا التعليم والصحه والصناعه .. لنتخيل ان بدخول المرأة عالم السياسة وقبة البرلمان ستصبح الكويت جميله .. وعند زيادة الرواتب سيصبح الكويتي في حالة من الترف لدرجة انه ما يدري وين يقط فلوسه .. وانه باقرار منع الاختلاط سيتعسر على الطالب فهم المناهج الصعبه ...
توقعنا اننا قريبون من المدينه الفاضله .. لكنني اكتشفت ان مع دخول المرأه عالم السياسه .. سيتأزم الوضع إلى دخولها بالزي الاسلامي ام عدمه وبين مؤيد ومعارض .. وان زياده في الرواتب تعني زياده في الاسعار ..
القضيه الآن في هذا الموسم البرلماني هو هل سيرحل ام سينحل المجلس ؟؟
برأيي ليبقى فنحن نستحق من هو أفضل .. وأعلم انه برحيله لن يتغير من حياتنا السياسيه شيء بل سيزيدها تأزيم .. أعلم انه بعد رحيله قد يأتي من هو اسوأ او من هم على شاكلته .. وأعلم انه بمجرد رحيله سنتطرق لقضيه اخرى لتأزيمنا قد تكون اسوأ من سابقتها ..
برأيي ان ما يحصل من فساد سببه صراخ نواب .. عدم احترام الرأي الآخر .. انعدام الضمير .. قلة الوازع الديني .. عدم احترام الحريات أواحترام المساحات الفكرية من دون انقاص في حجم المواطن وقيمته الفكريه .. والأهم من هذا هو عدم استفادتنا من اي عبره سابقة ..
يطالبون رئيس مجلس الوزراء بالرحيل بسبب انحلال ست مجالس ..
ويهتفون بالشعارات للنائب الفرعوني أحمد السعدون النائب الشبه دائم في مجلس الامه منذ سنة 1975 حتى وقتنا هذا .
والنائب مسلم البراك الذي حل على مجلس الأمه في سنة 1996 ولم يفارقه حتى الآن .
والنائب فيصل المسلم و والنائب وليد الطبطبائي وغيرهم من النواب الذين نسمع منهم الوعود الكثيرة ولا نرى نتائجها حتى الآن الأولى ان يرحلوا هم قبل رحيل غيرهم ..
تعليقي البسيط هو : سنعوا وزاراتكم وليبقى الكل .. لأننا نستحق الأفضل ..
تحياتي
في كل بداية انتخابات نرى النواب قد تفننوا في شعاراتهم وهتافاتهم .. مصلحة الكويت فوق كل اعتبار .. برنامجي الانتخابي خاص بملف التعليم وذلك مختص في الصحه والتالي يهتف باسم الصناعه ..
لنراهم بعد ذلك قد انشغلوا بقضية دخول المرأة للعالم السياسي .. والغلاء المعيشي بالاضافة إلى زيادة الرواتب واخرها الاختلاط في الجامعه .. وفي كل حادثه من هذه الحوادث يرافقها اعتصام إما في ساحة الاراده او امام مجلس الامه ..
وعند اقرار اي قانون مما سبق نراهم قد احلوا المجلس واعادوا الانتخابات او احلوا الوزارة لإعادة تشكيلها ويبقى المواطن الكويتي في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور ...
انشغلنا عن قضايا التعليم والصحه والصناعه .. لنتخيل ان بدخول المرأة عالم السياسة وقبة البرلمان ستصبح الكويت جميله .. وعند زيادة الرواتب سيصبح الكويتي في حالة من الترف لدرجة انه ما يدري وين يقط فلوسه .. وانه باقرار منع الاختلاط سيتعسر على الطالب فهم المناهج الصعبه ...
توقعنا اننا قريبون من المدينه الفاضله .. لكنني اكتشفت ان مع دخول المرأه عالم السياسه .. سيتأزم الوضع إلى دخولها بالزي الاسلامي ام عدمه وبين مؤيد ومعارض .. وان زياده في الرواتب تعني زياده في الاسعار ..
القضيه الآن في هذا الموسم البرلماني هو هل سيرحل ام سينحل المجلس ؟؟
برأيي ليبقى فنحن نستحق من هو أفضل .. وأعلم انه برحيله لن يتغير من حياتنا السياسيه شيء بل سيزيدها تأزيم .. أعلم انه بعد رحيله قد يأتي من هو اسوأ او من هم على شاكلته .. وأعلم انه بمجرد رحيله سنتطرق لقضيه اخرى لتأزيمنا قد تكون اسوأ من سابقتها ..
برأيي ان ما يحصل من فساد سببه صراخ نواب .. عدم احترام الرأي الآخر .. انعدام الضمير .. قلة الوازع الديني .. عدم احترام الحريات أواحترام المساحات الفكرية من دون انقاص في حجم المواطن وقيمته الفكريه .. والأهم من هذا هو عدم استفادتنا من اي عبره سابقة ..
يطالبون رئيس مجلس الوزراء بالرحيل بسبب انحلال ست مجالس ..
ويهتفون بالشعارات للنائب الفرعوني أحمد السعدون النائب الشبه دائم في مجلس الامه منذ سنة 1975 حتى وقتنا هذا .
والنائب مسلم البراك الذي حل على مجلس الأمه في سنة 1996 ولم يفارقه حتى الآن .
والنائب فيصل المسلم و والنائب وليد الطبطبائي وغيرهم من النواب الذين نسمع منهم الوعود الكثيرة ولا نرى نتائجها حتى الآن الأولى ان يرحلوا هم قبل رحيل غيرهم ..
تعليقي البسيط هو : سنعوا وزاراتكم وليبقى الكل .. لأننا نستحق الأفضل ..
تحياتي
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
طيران الجزيرة ,,
او بمعنى اصح "هادم اللذات " شعارهم الجديد " نحن نسرقك " .. هناك من يقول انه يقدم افضل الأسعار .. ولكن لنشرح حقيقة السعر ..
رحلتي كانت في فترة اجازة العيد .. أي ان فترة الطلب تكون في اوجها .. ووجهتي كانت إلى دبي .. وبعد تمحيص وبحث دام اكثر من اسبوع وجدت انه لا يوجد فرق في اسعار تذاكر الجزيرة وشركات الطيران الأخرى ..
فبخلاف الشركات الاخرى التي تقوم على تخفيض سعر التذكرة عند كثرة الطلب فإن طيران الجزيرة يقوم على زيادة السعر عند كثرة الطلب ..
ففي خلال يوم واحد فقط انتقل سعر التذكرة من 64 دينار كويتي إلى 78 دينار كويتي حتى وصل إلى 96 دينار كويتي ..
وحتى عند تخفيض سعر التذاكر في فترة العروض على نفس الرحله وجدت فعلاً تخفيض في سعر التذكرة ولكن في المقابل زادت اسعار الضرائب وبمعنى اصح " خذ من جيبه وعايده "
هذا بالنسبه إلى سعر التذكرة .
أما بالنسبه للخدمات المقدمه .. تقوم شركة طيران الجزيرة بتسخير كافة الجهود لتسهيل عملية سرقة النقود ..
فعملية الحجز الالكتروني تتم وفق هذه الشروط ..
اولاً : عن طريق الفيزا والماسترد كارد ..
فيمكنك حجز مقاعدك الكترونياً مقابل 1 دينار للكرسي العادي والكرسي الخاص مقابل 4 دنناير .
اضافة 3 دنانير عن كل تذكرة تقوم بحجزها عن طريق الفيزا والماسترد كارد .
ثانياً : عن طريق الكي نت .
لا يمكنك حجز اي مقعد ولا تضاف اي رسوم بس ان شاء الله ما يصير السيستم داون .
اي وجبه غذائيه على متن الطائرة يمكن شرائها ..
عند اي رحلة خروج من الكويت لا توجد اي مشاكل مع الوزن ولكن عن رجوعك إلى ارض الوطن فستواجهك اكيد مشاكل الوزن :
عند خروجي من لبنان واجهتني مشكله مع موظفة الخدمه وهي " باسكال عون " حيث قام موظف الوزن بتحديد الوزن الزائد 11 كيلو وتم دفع المبلغ كامل والرجوع لإستلام البوردينغ كارد ولكن بعدها غيرت الاخت باسكال عون رأيها وصممت على دفع مبلغ 5 دنانير إضافيه على المبلغ المحدد للشنطة صغيره كانت من ضمن الوزن المشمول في الوزن السابق .. وقامت بحيازة البوردينغ كارد ولم تسلمنا اياه بكل وقاحه وسفالة ودناءة نفس حتى انها لم تسمح بدخولها باليد وتم الختم على التذاكر بعدم وجود اي hand bags حتى لا يتم ادخالها عن طريق الطائرة رغم عدم وجود اي شنط اضافية باليد ورغم صغر حجم الشنطة .. وكل هذا يتم باسلوب مستفز وبطريقة انه الشركة شركة ابوي وماراح تركبون الطيارة ...
عند سفري اخر مره إلى دبي .. تم الخروج من كاونتر الجزيرة من دولة الكويت بعد اتمام عملية الوزن مع توضيح الموظف بأن لكل راكب وزن 27 كيلو ..
عند رجوعي إلى دولة الكويت قمت بوزن الحقيبة قبل مغادرتي الفندق وكان الوزن حينها 24.5 كيلو غرام ..
عند وصولي المطار وقيامي بوزن الحقيبه قام الموظف بتبليغي بالوزن الزائد بقيمة 135 درهم حيث انه لا يحق لي إلا 20 كيلو لكل حقيبة والسبعه المتبقية تكون على hand bag باليد داخل الطائرة وأي وزن اضافي على 20 كيلو يعتبر وزن زائد حتى في حال عدم حمله لأي شنط اضافيه داخل الطائرة .
يعني بالمختصر المفيد لو اضفنا السعر الاضافي على طيران اخر لحصلنا على توفير في قيمة الوجبه والوزن .. وعدم افساد المود على اخر لحضة ...
بالإضافة إلى تعنطز الموظف " وجدي " وتفلسفه حيث قال حرفياً : " لا تضيعوا وقتي بالمناقشه انا عندي رحلات "
يعني على الأقل يتم احترام الراكب بإسلوب حضاري افضل من هذا ..
مع الأسف الجزيرة بهذه الطريقه خسرت الكثير من الركاب خصوصاً مع عروض شركات الطيران الاخرى التي تقدم مزايا أفضل منها ، مثل شركة طيران الوطنية والاتحاد والامارات والخليجيه وغيرها .
تحياتي
رحلتي كانت في فترة اجازة العيد .. أي ان فترة الطلب تكون في اوجها .. ووجهتي كانت إلى دبي .. وبعد تمحيص وبحث دام اكثر من اسبوع وجدت انه لا يوجد فرق في اسعار تذاكر الجزيرة وشركات الطيران الأخرى ..
فبخلاف الشركات الاخرى التي تقوم على تخفيض سعر التذكرة عند كثرة الطلب فإن طيران الجزيرة يقوم على زيادة السعر عند كثرة الطلب ..
ففي خلال يوم واحد فقط انتقل سعر التذكرة من 64 دينار كويتي إلى 78 دينار كويتي حتى وصل إلى 96 دينار كويتي ..
وحتى عند تخفيض سعر التذاكر في فترة العروض على نفس الرحله وجدت فعلاً تخفيض في سعر التذكرة ولكن في المقابل زادت اسعار الضرائب وبمعنى اصح " خذ من جيبه وعايده "
هذا بالنسبه إلى سعر التذكرة .
أما بالنسبه للخدمات المقدمه .. تقوم شركة طيران الجزيرة بتسخير كافة الجهود لتسهيل عملية سرقة النقود ..
فعملية الحجز الالكتروني تتم وفق هذه الشروط ..
اولاً : عن طريق الفيزا والماسترد كارد ..
فيمكنك حجز مقاعدك الكترونياً مقابل 1 دينار للكرسي العادي والكرسي الخاص مقابل 4 دنناير .
اضافة 3 دنانير عن كل تذكرة تقوم بحجزها عن طريق الفيزا والماسترد كارد .
ثانياً : عن طريق الكي نت .
لا يمكنك حجز اي مقعد ولا تضاف اي رسوم بس ان شاء الله ما يصير السيستم داون .
اي وجبه غذائيه على متن الطائرة يمكن شرائها ..
عند اي رحلة خروج من الكويت لا توجد اي مشاكل مع الوزن ولكن عن رجوعك إلى ارض الوطن فستواجهك اكيد مشاكل الوزن :
عند خروجي من لبنان واجهتني مشكله مع موظفة الخدمه وهي " باسكال عون " حيث قام موظف الوزن بتحديد الوزن الزائد 11 كيلو وتم دفع المبلغ كامل والرجوع لإستلام البوردينغ كارد ولكن بعدها غيرت الاخت باسكال عون رأيها وصممت على دفع مبلغ 5 دنانير إضافيه على المبلغ المحدد للشنطة صغيره كانت من ضمن الوزن المشمول في الوزن السابق .. وقامت بحيازة البوردينغ كارد ولم تسلمنا اياه بكل وقاحه وسفالة ودناءة نفس حتى انها لم تسمح بدخولها باليد وتم الختم على التذاكر بعدم وجود اي hand bags حتى لا يتم ادخالها عن طريق الطائرة رغم عدم وجود اي شنط اضافية باليد ورغم صغر حجم الشنطة .. وكل هذا يتم باسلوب مستفز وبطريقة انه الشركة شركة ابوي وماراح تركبون الطيارة ...
عند سفري اخر مره إلى دبي .. تم الخروج من كاونتر الجزيرة من دولة الكويت بعد اتمام عملية الوزن مع توضيح الموظف بأن لكل راكب وزن 27 كيلو ..
عند رجوعي إلى دولة الكويت قمت بوزن الحقيبة قبل مغادرتي الفندق وكان الوزن حينها 24.5 كيلو غرام ..
عند وصولي المطار وقيامي بوزن الحقيبه قام الموظف بتبليغي بالوزن الزائد بقيمة 135 درهم حيث انه لا يحق لي إلا 20 كيلو لكل حقيبة والسبعه المتبقية تكون على hand bag باليد داخل الطائرة وأي وزن اضافي على 20 كيلو يعتبر وزن زائد حتى في حال عدم حمله لأي شنط اضافيه داخل الطائرة .
يعني بالمختصر المفيد لو اضفنا السعر الاضافي على طيران اخر لحصلنا على توفير في قيمة الوجبه والوزن .. وعدم افساد المود على اخر لحضة ...
بالإضافة إلى تعنطز الموظف " وجدي " وتفلسفه حيث قال حرفياً : " لا تضيعوا وقتي بالمناقشه انا عندي رحلات "
يعني على الأقل يتم احترام الراكب بإسلوب حضاري افضل من هذا ..
مع الأسف الجزيرة بهذه الطريقه خسرت الكثير من الركاب خصوصاً مع عروض شركات الطيران الاخرى التي تقدم مزايا أفضل منها ، مثل شركة طيران الوطنية والاتحاد والامارات والخليجيه وغيرها .
تحياتي
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009
العيد علينا مبارك ...
كان في ودي أن ترجع ايام العيد الماضيه ، أيام ما كنا نفرح بالعيد ونستيقظ بالصباح الباكر لأكل القرص العقيلي والدرابيل بعد تغميسه بالحليب المهيل ولا ننسى حلوى شويطر والرهش ، لبس الملابس الجديده ، زيارة الأهل والأقارب ومعايدة كل فرد في العايله البعيد قبل القريب حتى لا نفوت اي عيدية لشراء " قاري العيد " من شرق .
الوضع الآن اختلف..
بيت الأعمام يعتذرون عن استقبال المهنئين في العيد وذلك لتواجدهم خارج البلاد .
الأهل يعتذرون عن المعايده هذه السنه لتواجدهم في الشاليه.
انا اعتذر عن المعايده لتواجدي خارج البلاد .
لم يتبقى إلا أعداد قليلة متواجده في العيد .
قد يفكر البعض بأنها فرصه للإستمتاع بنشاطات مختلفه ولكن مع الاسف .. كل مكان زحمة.
"وكـــــل عيد وأنتــــم بخيــــــــر "
P.S: لا تخافون ما نسيتكم بالعيادي.

تحياتي
الوضع الآن اختلف..
بيت الأعمام يعتذرون عن استقبال المهنئين في العيد وذلك لتواجدهم خارج البلاد .
الأهل يعتذرون عن المعايده هذه السنه لتواجدهم في الشاليه.
انا اعتذر عن المعايده لتواجدي خارج البلاد .
لم يتبقى إلا أعداد قليلة متواجده في العيد .
قد يفكر البعض بأنها فرصه للإستمتاع بنشاطات مختلفه ولكن مع الاسف .. كل مكان زحمة.
"وكـــــل عيد وأنتــــم بخيــــــــر "
P.S: لا تخافون ما نسيتكم بالعيادي.

تحياتي
اول مره ..
لكل شيء بدايه .. ولكل مسار خطوة ..
وها أنا اشد الرحال في عالم المدونات ..
أسأل الله العظيم ان يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه ويريني الباطل باطل ويرزقني اجتنابه .
تحياتي
وها أنا اشد الرحال في عالم المدونات ..
أسأل الله العظيم ان يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه ويريني الباطل باطل ويرزقني اجتنابه .
تحياتي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
